سَمِيِرُ إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّة 3 – الثَوْرُ أ ـ 1 – 2

◄ قُلْنَا أَنَّ سَمِيِر هَادَ إِلَى سَلَفِهِ مِنَ اليَهُودِ، لِيَأخُذَ مِنْهُم بَعْضَ بِضَاعَتِهِم، الَّتِى سَتُسَاهِمُ فِى خِطَّتِهِ الشَّيْطَانِيَّةِ. فَأَخَذَ مِنْهُم مُسَمَّيَاتِ الحُرُوفِ لِيَسْتَعْمِلَهَا فِى كِتَابَاتِهِ، بِحَيْثُ يَلْوِى بِهَا لِسَانَهُ لِيُمَرِّرَ خَرْصَهُ، وَبِنَفْسِ الوَقْتِ سَيُضْفِى عَلَى هَذِهِ الحُرُوفِ حَرَكَاتٍ تَتَنَاسَبُ مَعَ رَغْبَتِهِ فِى الَّغْوِ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ التَّسْمِيَةِ اليَهُودِيَّةِ، وَمِنْ هَذِهِ الحَرَكَاتِ المُضَافَةُ إِلَى التَسْمِيَاتِ العِبْرِيَّةِ يَتَبَدَّلُ…

التفاصيل:

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّةِ 1 – 2

  ◄ بَعْدَ دِرَاسَةٍ امْتَدَّت لأَكْثَرِ مِنْ شَهْرَيْنِ، أَسْتَطِيِعُ أَنْ اَقُولَ أَنَّنِى لَمْ أَجِدْ فِى المُعَاصِرِيِنَ مَنْ هُوَ أَشَدُّ كَيْدًا لِلقُرْءَانِ مِنْ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن، وَلاَ أَشَدُّ كُرْهًا لَهُ مِنْهُ، فَأَعْمَلَ بِمَعَاوِلِ الَّغْوِ فِيِهِ لَيْلَ نَهَارٍ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقُومُ بِدِرَاسَةِ القُرْءَانِ، عَمَلاً بِمَا سَبَقَهُ إِلَيْهِ سَلَفُهُ: “وَقَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ…

التفاصيل:

سَمِير إِبْرَاهِيم خَلِيل حَسَن/ فَسَادُ دِفَاعِهِ عَن الصَّحِيِفَةِ 1 – 3

◄ بَعْدَ أَنْ كَتَبْتَ المَقَالَ السَّابِقَ بِخُصُوصِ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خليل حَسَن، وَبِالتَّحْدِيِدِ فِى يوم 23 فبراير 2012 جآءنى تعليق من أَحَدِ الأَفَاضِل، وفيه: “الاخ ايهاب المحترم قرأت جميع كتب الأستاذ الكبير سمير إبراهيم وكانت لي بعض التساؤلات والملاحظات كنت أود أن أناقشه فيها وبما انك على علم بأبحاث الرجل ومنهجيته في البحث فإنني آمل أن…

التفاصيل:

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 2 / الفِعْلُ: اخْتَانَ 1 – 2

◄ تَعَرَّضَ سَمِيِر إِلَى كَلِمَة: “تَخْتَانُونَ”، فِى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: “أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَٱلْـَٔـٰنَ بَـٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۚ..﴿١٨٧﴾” البَقَرَة. فَكَتَبَ مُتَفَذْلِكًا أَنَّ كَلِمَة: “تَخْتَانُونَ”، تَعْنِى الخِتَان، بِقَطْعِ الغُلْفَةِ عِنْدَ…

التفاصيل:

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَةَ

  جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَة ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِرُ إِلَى القِرَدَةِ وَالخَنَازِيِرِ بِكَلاَمٍ كَثِيِرٍ، وَلَكِنَّهُ ــ لِلأَسَفِ ــ كَالزَّبَدِ، يَذْهَبُ جُفَآءً، وَلاَ يَمْكُثُ فِى الأَرْضِ، فَلَغَى فِى كِتَابِ اللهِ ــ كَسِيِرَتِهِ عُمُومًا ــ، وَتَعَالَم، وَمَارَسَ جَهْلَهُ وَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِ، وَيَحْسَبُ نَفْسَهُ عَلَى شَيْءٍ؛ فَقَالَ بِأَنَّ القِرَدَةَ المَذْكُورَةَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: “ٱلْقِرَدَةَ…

التفاصيل:

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 3 ـ الجُزْءُ الثَّانِى

  الجُزْءُ الثَانِى: الرَدُّ عَلَى الشُبُهَاتِ الشُبْهَةُ الأُولَى: العِلْمُ يَقْتَضِى الجَبْر، والجَهْلُ سَبيلُ الحُرِّيَةِ وَالعَدْلِ: أكْثَرَ المُعْتَرِضُونَ مِنَ الكَلاَمِ عَن العَدْلِ، وَأنَّهُ لَوْ كَانَ اللهُ تَعَالَى يَعْلَمُ بِأَعْمَالِ العِبَادِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ، لَكَانَ هَذَا الوُجُودُ هُوَ مُجَرَّدَ تَمْثِيلِيَّةٍ، وَلَمَا كَانَ لأَحَدٍ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِ، وَلَذَهَبَ الاخْتِيَارُ فِى خَبَرِ كَانَ. لَمْ يَرْضَ هَؤلاَءِ إلاَّ بِأَن يَكُونَ اللهُ جَاهِلاً…

التفاصيل:

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 2 ـ الجُزْءُ الأَوَّل

  اتَّهَمَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ رَبَّهُ بِالجَهْلِ بِمَا سَيَصْدُرُ مِنَ العِبَادِ مِنْ أَعْمَالٍ، وَقَالَ بأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ، وَلَكِن بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. المِحْوَرُ الأَوَّل: اللهُ تَعَالَى فَوْقَ الزَّمَنِ.…

التفاصيل:

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 1 ـ تَمْهِيِدٌ

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. تَمْهِيد: اتَفِقُ الفُرَقَاءُ مِن مُنْتَسِبِي الأَدْيَانِ…

التفاصيل:

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: مِنْ 1 – 3

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. تَمْهِيد: اتَفِقُ الفُرَقَاءُ مِن مُنْتَسِبِي الأَدْيَانِ…

التفاصيل:

مُحَمَّد شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟: مِنْ 1 – 4

  ٱلرِّبَوٰا۟: قَبَّحَهُ اللهُ لِلتِّجَارَةِ أَوْ لِلمُحْتَاجِيِنَ 1 ٱلرِّبَوٰا۟/ يَرْبُوا۟/ يُرْبِى الرِّبا مِنَ الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ، وَالنَّمَآءُ، وَاصْطِلاَحًا فَهُوَ أنْ يُعْطِىَ طَرَفٌ طَرَفًا ءَاخَرَ قَدْرًا مِنَ المَالِ عَلَى سَبِيِلِ القَرْضِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَلَى أَنْ يَرْبُوَا عِنْدَهُ وَيَزِيِدَ، بِنِسْبَةٍ مُحَدَّدَةٍ سَلَفًا، طِبْقًا لِشُرُوطِ الاقْتِرَاضِ بَيْنَهُمَا. فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ عَلَى رَأسِ المَالِ هِىَ الرِّبَا (اصْطِلاَحًا) فِى كِتَابِ…

التفاصيل: