بَعْدَ أَنْ كَتَبْتَ المَقَالَ السَّابِقَ بِخُصُوصِ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خليل حَسَن، وَبِالتَّحْدِيِدِ فِى يوم 23 فبراير 2012 جآءنى تعليق من أَحَدِ الأَفَاضِل، وفيه:

الاخ ايهاب المحترم

قرأت جميع كتب الأستاذ الكبير سمير إبراهيم وكانت لي بعض التساؤلات والملاحظات كنت أود أن أناقشه فيها وبما انك على علم بأبحاث الرجل ومنهجيته في البحث فإنني آمل أن تبرز نقاط اختلافك مع الأستاذ سمير لاهمية ذلك بالنسبة لي فأنتما من أعمدة الفكر القرءاني المستنير وأتابع باستمرار نتاجكم الفكري الرائع واستفيد كثيرا مما تكتبان مع أجمل تحية” اهـ.

وَقَدْ رَدَدتُ عَلَيْهِ فِى اليَوْمِ التَّالِى، وَأَعَادَ التَّعْلِيقَ مَرَّةً أُخْرَى، يوم 25 فبراير، وَرَدَدتُ عَلَيْهِ بِنَفْسِ اليَوْمِ، وَكانَ خُلاَصَةُ قَوْلِى لَهُ هُوَ:

1 ـ أنني لَم أطّلِع علي كُلّ كتابات الرجل، وإنَّما وَقَعَ في يدي كِتاب “حَديث” لَهُ، وَوَجدت فيه أخطآء لا يُستَهانُ بِها، حيث جآءت منهجيّة، وَهُوَ ما يعني أنَّ أَخْطَآءَهُ في المَنهج، وَلَيْسَ فِى البَحْثِ فَقَط، وَلِذَا عَنْوَنْتُ لَهُ بِذَلِكَ فِى المَوْقِعِ.

2 ـ أَنَّ السبب برأيي يعود إلي عَدَم تَحديد المرجعيّة بشكلٍ سَليم. حَيْثُ بَنَى كِتَابَهُ عَلَى رِوَايَةٍ لَم يُنزل اللهُ تعالي بِها مِن سُلطان في كِتابِهِ.

3 ـ أَنَّهُ قَامَ بتحديد معاني لِلمُسَمَّيات تَنسِفُ معناها الأصليّ، الواضِح، وَهُوَ مَا يُقْعِد مِن صِراطِ اللهِ “القرءان” بَقدرِ الاعتدآء علي هَذِهِ المُسَمّياتِ والألفاظِ.

وَضَرَبْتُ أَمْثَلِةً مِنْ كُلِّ مَا ذَكَرْتَهُ فِى التَّعْلِيِقَاتِ المَذْكُورَةِ.

فِى 28 مِن شَهْرِ يُونْيُو مِنَ العَامِ التَّالِى أرْسَلَ إِلَىَّ أ. سَمِيِر رِسَالَةً قَالَ فِيِهَا:

أخى ﭐلعزيز إيهاب

تحية طيبة

يسرّنى أىّ قول يبيّن لىۤ أخطآئى. وستجدنى أصوّب كلَّ خطإٍ أقع فيه. لكن عتبى عليك أن تقول أنِّى أعتمد على روايات مذهبيّة. فما كتبته عن “ﭐلصحيفة” ﭐلتى لا يعترف بها مذهب من مذاهب ﭐلمسلمين. قلت فيه أنَّ ما فيها يوافق ما شرعه ﭐللَّـه من ﭐلدِّين لنوح ومحمّد وإبراهيم وموسى وعيسى:

“شرَّعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ ما وَصَّىٰ به نُوحًا وٱلَّذىٰۤ أوحَينَآ إليكَ وما وَصَّينابهِ إبرَٰهِيمَ ومُوسَىٰ وعِيسَىٰۤ أن أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُواْفيهِ” 13 ٱلشُّورى.

وأنَّها ﭐلأمر ﭐلوحيد ﭐلذى يبيّن للنَّبىّ سنّة كشرع من ﭐلدِّين تقام به
حكومة لشعب تختلف طوآئفه وشرعاته. وقد كتبت دينا للبلد ﭐلأمين وﭐتخذت مما كتبه ﭐلنّبىّ فى ﭐلصحيفة أسوة حسنة. وهذا رابطه:

http://www.doroob.com/?p=20868

وستجد فيها قولى عن ﭐلمؤمن وعن ﭐلمسلم.

أمآ ﭐعتمادى على لسان ﭐلأميين (ﭐلعآمّة) فيسنده قول ﭐللَّـه:

“هو ﭐلَّذِى بَعَثَ فى ﭐلأمِّيِّنَ رسولًا مِّنهم يتلواْ عليهم ءَايَـٰـتهِ ويُزَكِّيهِم ويُعَلِّمُهُمُ ﭐلكِتَـٰـبَ وﭐلحِكمَةَ وإن كَانواْ مِن قَبلُ لَفِى ضَلالٍ مُّبينٍ” 2 ﭐلجمعة.

ولسان ﭐلأميين غير مكتسب. بل هو لسان مفطور وفاطره هو ﭐللَّـه. ولسان ﭐلقرءان مثله:

“وَمَاهُوَ بِقَولِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤمِنُونَ (41) وَلَا بِقَولِ كَاهِن ٍ قَلِيلًامَّا تَذَكَّرُونَ (42) ” ٱلحاقة.

“وَمَا عَلَّمنَـٰـهُ ٱلشِّعرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنهُوَ إِلَّا ذِكر وَقُرءَان مُبِين” 69 يس.

سأنتظر ملاحظاتك عن أخطآئى. وسأكون لك شاكرا.

مع تحيتى وتقديرى

سمير إبراهيم خليل حسن“.

نَظَرْتُ فِى كَلاَمِ سَمِيِر فَوَجَدْتُهُ مُتَجَيِّنًا بِنَفْسِ جِيِنَاتِ كَلاَمِهِ فِى كِتَابَتِهِ عُمُومًا؛ فَالرَّجُلُ يَجْعَلُ لَهُ مُرْتَكَزَاتٍ مِنَ الوَهْمِ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ مِنْهَا، فَيَأتِى كَلاَمُهُ كُلُّهُ عَلَى نَفْسِ الشَّاكِلَةِ، وَلِذَا فَلَمْ أَجِد فِى كَلِمَاتِهِ هُنَا، وَلاَ فَقْرَةً وَاحِدَةً صَحِيِحَةً (1)، وَسَأَقُومُ بِتَشْرِيِحِ مَاقَالَهُ لِيَكُونَ هُوَ الحَكَمُ، وَفِيِهِ سِتَّةُ مَوْضُوعَاتٍ، كَالتَّالِى (2):

1 ـ فَأَوَّلُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ بِأَنَّ الصَحِيِفَةَ “لا يعترف بها مذهب من مذاهب المسلمين“.

2 ـ وَثَانِىَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ إِنَّ مَا كَتَبَهُ عَنِ الصَّحِيِفَةِ يُوافِقُ مَا شَرَعَهُ اللهُ مِنَ الدِّيِنِ لِنُوحٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيِمَ، وَمُوسَى، وَعِيِسَى!!!!!!

3 ـ وَثَالِثُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ إِنَّ الصَّحِيِفَةَ هِىَ: “ﭐلأمر ﭐلوحيد ﭐلذى يبيّن للنَّبىّ سنّة كشرع من ﭐلدِّين تقام به حكومة لشعب تختلف طوآئفه وشرعاته”!!!.

4 ـ وَرَابِعُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ: “وقد كتبت دينا للبلد ﭐلأمين وﭐتخذت مما كتبه ﭐلنّبىّ فى ﭐلصحيفة أسوة حسنة”!!!!!

5 ـ وَخَامِسُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ: “أمآ ﭐعتمادى على لسان ﭐلأميين (ﭐلعآمّة) فيسنده قول ﭐللَّـه: “هو ﭐلَّذِى بَعَثَ فى ﭐلأمِّيِّنَ رسولًا مِّنهم يتلواْ عليهم ءَايَـٰـتهِ ويُزَكِّيهِم ويُعَلِّمُهُمُ ﭐلكِتَـٰـبَ وﭐلحِكمَةَ وإن كَانواْ مِن قَبلُ لَفِى ضَلالٍ مُّبينٍ“!!!!!

6 ـ وَسَادِسُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ:”ولسان ﭐلأميين غير مكتسب. بل هو لسان مفطور وفاطره هو ﭐللَّـه. ولسان ﭐلقرءان مثله: “وَمَاهُوَ بِقَولِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤمِنُونَ (41) وَلَا بِقَولِ كَاهِن ٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42)” ٱلحاقة.”وَمَا عَلَّمنَـٰـهُ ٱلشِّعرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِن هُوَ إِلَّا ذِكر وَقُرءَان مُبِين” 69 يس“.

وَهُوَ فِى كُلِّ مَا قَالَهُ مُجَانِبٌ لِلصَّوَابِ. وَلِلبَيَانِ:

1 ـ القَوْلُ الأَوَّلُ: وَهُوَ الَّذِى يَقُولُ فِيِهِ بِأَنَّ الصَحِيِفَةَ: “لا يعترف بها مذهب من مذاهب المسلمين“!!!

1/1/1 ـ وَكَانَ المُفْتَرَضُ أَنَّهُ ـ كَنَاقِلٍ مِنَ الغَيْرِ ـ أَنْ يُلِمَّ بِمَوْضِعِ نَقْلِهِ هَذَا عِنْدَ هَذَا الغَيْرِ، وَبِالتَّالِى أَنْ يَكُونَ صَادِقًا فِى قَوْلِهِ بِأَنَّ الصَحِيِفَةَ لاَ يَعْتَرِفُ بِهَا مَذْهَبٌ مِنْ مَذَاهِبِ المُسْلِمِيِنَ، وَلَكِنَّهُ فِيِمَا يَبْدُو قَالَ كَلاَمًا لَمْ يَدْرِسَهُ، أَوْ يَعْرِفَهُ. فَرُوايَةُ الصَّحِيِفَةِ هِىَ رُوايَةٌ مَعْرُوفَةٌ، عِنْ أَمِيِرِ المُؤْمِنِيِنَ بِالحَدِيِثِ، مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ؛ مُحَمَّد بِنْ إِسْحَاق.وَلَنْ أُطِيِلَ هُنَا بِسَرْدٍ، وَنَقْلٍ، وَلَكِنَّنِى أَتَعَجَّبُ: هَلْ يَظُنُّ أَنَّ كِلاَنا فِى كَوْكَبٍ غَيْرِ كَوْكَبِ صَاحِبِهِ، عِنْدَمَا كَتَبَ لِى ذَلِكَ؟!!

وَلَوْ قَالَ بِأَنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّهَا مِنْ رُوايَةِ المَذْكُورِ، وَلَكِنَّ أَهْلُ مَذْهَبِهِ لَمْ يَأخُذُو بِهَا فَهُوَ جَهْلٌ أَيْضًا بِمَا عِنْدَهُم، وَلِذَا:

2/2/1 ـ سَأُحِيِلُهُ عَلَى كِتَابٍ لِلدُّكْتُور محمد سعيد حوى/ جامعة مؤتة/ كلية الشريعة/ قسم أصول الدين/ صَادِرٌ فِى 28 شعبان 1425هـ، بِعُنْوَانِ: “عهود النبي (ص) مع يهود المدينة/ دراسة حديثية نقدية“، يَقُولُ فِى مُقَدِّمَتِهِ:

يؤكد جُلّ كتاب السيرة أن النبي (ص) كتب كتاباً بعد وصوله المدينة، ويرون أن لهذا الكتاب أهمية قصوى في التاريخ الدستوري الإسلامي، إذ يُعدّ من أوائل ما كتب دستورياً، مما يجعله سبقاً يسجّل للسنة وللفقه الإسلامي بعامة، باعتباره وثيقة تنظم العلاقات بين أفراد وتجمّعات المجتمع الإسلامي(2).

وَيَنُصُّ حَوّى ــ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَآءِ مَذْهَبِ الصَّحِيِفَةِ ــ فِى مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ عَلَى أَنَّ جُلَّ كُتَّابِ السِّيِرَةِ يَرَوْنَ أَنَّ لِهَذِهِ الصَّحِيِفَةِ أَهَمِّيَّةٌ قُصْوَى…الخ. فَأَيْنَ الحَقَّ فِى كَلاَمِهِ؟!

وَقَدْ اخْتَصَرْتُ المَوَارِدَ لِكَيْلاَ أُطِيِل.

3/3/1 ـ أَنَّهُ بِفَرْضِ أَنَّنَا تَجَاوَزنَا غَفْلَتَهُ فِى قَوْلِهِ: “فما كتبته عن ﭐلصحيفة، ﭐلتى لا يعترف بها مذهب من مذاهب ﭐلمسلمين“، وَاعْتَبَرْنَاهُ قَوْلٌ حَقٌّ، فَسَنَجِدُ أَنَّهُ لاَ يَزَالُ دَفْعًا بِبَاطِلٍ.

فَسَوَآءٌ اعْتَرَفَ بِهَا مَذْهَبٌ مَا أَمْ لَمْ يَعْتَرِفْ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يُغَيِّرُ مِنَ حَقِيِقَتِهَا شَيْئًا، وَسَتَظَلُّ رُوَايَةً، رَوَاهَا أَحَدُ أَعْمَدَةِ مَذْهَبِ مَا. وَلَنْ تَكُونَ قُرْءَانًا لِيُرْجَعَ إِلَيْهَا. وَهُوَ مَسْلَكٌ غَيْرُ رَبَّانِىٍّ، وَهُوَ بَيْتُ القَصِيِدِ مِنْ مَأخَذِنَا!!

إِذًا فَالنُّقْطَةُ الأُولَى مِنْ رِّسَالَتِهِ هِىَ كَمَا نَرَى: كَلاَمٌ مَغْلُوطٌ، وَحَتَّى لَوْ صَحَّ فَلَنْ يُقَدِّمَ أَوْ يُؤَخِّرَ.

2 ـ القَوْلُ الثَّانِى: وَهُوَ الَّذِى يَقُولُ فِيِهِ بِأَنَّ مَا فِى الصَّحِيِفَةِ يُوافِقُ مَا شَرَعَهُ اللهُ مِنَ الدِّيِنِ لِنُوحٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيِمَ، وَمُوسَى، وَعِيِسَى:

أنَّ ما فيها (الصَّحِيِفَة) يوافق ما شرعه ﭐللَّـه من ﭐلدِّين لنوح ومحمّد وإبراهيم وموسى وعيسى“.

4/1/2 ـ وَنَفْهَمُ مِنْ كَلاَمِهِ ــ عَقْلاً ــ أَنَّهُ يُوَلِّىَّ وَجْهَهُ فِيِهِ إِلَى كَوْنِ مَا شَرَعَهُ اللهُ مِنَ الدِّيِنِ لِنُوحٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيِمَ، وَمُوسَى، وَعِيِسَى هُوَ وَاحِدٌ تَمَاثُلاً، وَبِالتَّالِى يَؤُولُ الأَمْرُ إِلَى القُرْءَانِ بِصِفَتِهِ المَحْفُوظُ، وَالمَأمُورُ بِهِ، وَالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالَّذِى يَسْتَطِيِعُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ، وَيُبَرْهِنُ مِنْهُ عَلَى كَلاَمِهِ، وَإِلاَّ فَأَنَّى لَهُ الحَوْطُ بِمَا كَانَ لَدَى القُدَمَآءِ وَشَرَعَهُ اللهُ لِنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيِمَ، وَمُوسَى، الخ؟!

وَمِنْ هُنَا يُكْسِبُ “زَعْمَهُ التَّوَافُق” ــ طَرْحًا ــ بَيْنَ الصَّحِيِفَةِ وَمَا شَرَعَهُ اللهُ مِنَ الدِّيِنِ لِنُوحٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيِمَ، وَمُوسَى، وَعِيِسَى صِدْقًا.

وَلَكِنَّنَا نَجِدُهُ يَقُولُ:

ما وصّى به نوحا.

وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ.

ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ.

ومآ وصَّينا بهِ موُسَىٰ.

ومآ وصَّينا بهِ عيسىٰۤ.

خمسة رسل، وخمس شرعات من ٱلدِّين لخمس أمم مختلفة.

هذا ما شرَعَه ٱللَّه لنا جميعًا. وهو شرع بدأ مع نوح وكمل مع محمد

فٱلشرع من ٱلدين وللناس شرعات(1).

5/2/2 ـ فَبِتَسْلِيِمِ أَنَّ الشِّرْعَاتَ مُخْتَلِفَةٌ فَكَيْفَ يَحْكُمُ بِتَوافُقِ مَا فِى الصَّحِيِفَةِ مَع مَا كَانَ بِالأَزْمِنَةِ الغَابِرَةِ مِنْ أَيَّامِ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيِم، الخ؟!!!

6/3/2 ـ ثُمَّ أَنَّى لَهُ القَوْل بِأَنَّ الشَرْعَ بَدَأَ مَعَ نُوحٍ، وَأَخَذَ فِى الاكْتِمَالِ مِنْ رَسُولٍ لِلأخَرِ؟!

ألَيْسَ قَوْلُهُ ذَلِكَ عُدُولًا عَنِ النَّصِّ إِلَى الوَهْمِ؟!

إِنَّهُ نَفْسُ كَلاَمِ شَحْرُور بِلاَ نَصٍّ يُؤَيِّدُهُ!!!

7/4/2 ـ وَهُوَ بَعْدُ؛ كَلاَمٌ غَيْرُ صَادِقٍ، إِذْ المُوافَقَةُ تَقْتَضِى الاسْتِقَامَةَ عَلَى الصِرَاطِ أَوَّلاً، وَهُوَ غَيْرُ حَادِثٍ فِى مَوْضُوعِ الصَّحِيِفَةِ. بَلْ وَتَخَطَّى ذَلِكَ لِلرَّجْمِ بِالغَيْبِ كَمَا طَالَعْنَا.

8/5/2 ـ ثُمَّ إِنَّ الصَّحِيِفَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، هِىَ غَايَةٌ فِى الرَّكَاكَةِ وَالانْحِدَارِ، وَالعَصَبِيَّةِ، وَالعُنْصُرِيَّةِ(2)، فَأَنَّى لَهَا التَوَافُقَ المَزْعُومَ!

9/6/2 ـ وَقَدْ تَصَدَّى الكَثِيِرُونَ لِهَذِهِ الصَحِيِفَةِ بِالنَّقْدِ، حَتَّى صَارَت مِنَ الفَضِيِحَةِ بِمَكَانٍ (3). وَسَيَأتِى تَشْرِيِحٌ لَهَا فِى مَوْضُوعٍ مُنْفَصِلٍ، نَضَعُ رَابِطَهُ هُنَا فِيِمَا بَعْدُ.

وَمَا يَهُمُّ المُسْلِمُ هُوَ انْضِبَاطُ العَمَلِ عَلَى مَنْهَجِيَّةِ الكِتَابِ مِنْ عَدَمِهِ، وَهُوَ مَا بَيَّنَا فَسَادَهُ قَبْلاً بِالنِّسْبَةِ لِلصَّحِيِفَةِ مَصْدَرِيًّا، وَمَوْضُوعِيًّا.

10/7/2 ـ بَقِىَ أَنْ أُشِيِرَ إِلَى أَنَّ سَمِيِر ظَهَرَ مِنْ كَلاَمِهِ هُنَا أَنَّهُ لاَ يَفْقَهَ مَعْنَى الشِّرْعَةِ، الَّتِى رَاَحَ يَتَكَلَّمُ عَنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ مُدْرِكًا لِمَا يَقُولُهُ فِيِهَا، وَهُوَ بَيِّنٌ مِنْ كَلاَمِهِ عَنِ مُوَافَقَةِ الصَّحِيِفَةِ الوَهْمِيَّةِ لِشِرْعَةِ مَنْ قَبْلَنَا. وَلِذَلِكَ فَيُسْتَحْسَنُ أَنْ نَتَعَرَّفَ إِلَى مَعْنَى الشِّرْعَةِ، وَكَيْفَ أَنَّهَا عِنْدَنَا وَفِى عَصْرِنَا تَتَجَاوزُ الشِّرْعَةَ إِلَى الشَّرِيِعَةِ:

فَالشِّرْعَةُ ـ بِسِكُونِ الرَّآءِ ـ مِنَ “شَ رْ ع”، وَهِىَ الظَّاهِرُ مِنَ الدِّيِنِ، وَالمُؤَدِّى لِلإِسْلاَمِ فِيِمَنْ قَبْلَنَا. وَلِذَا جَآءَ مَبْنَى الكَلِمَةِ مُبَسَّطًا وَمَضْمُومًا هَكَذَا: “شِرْعَة”، وَقَدْ ذُكِرَت مَرَّةً وَاحِدَةً، فِى قَوْلِهِ تَعَالَى:

…لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ..﴿٤٨﴾المَائِدَة.

وَجَآءَت هَكَذَا فِى حَقِّ المُسْلِمِيِنَ فِى هَذَا السِّيَاقِ، لأَنَّهُم جُمِعُوا مَعَ مَنْ سَبَقَ، فَيُفْهَمُ أَنَّهُ لَيْسَ مَقَامَ تَفْرِيِقٍ وَتَفْصِيِلٍ.

وَلَكِن عِنْدَمَا جَآءَ ذِكْرُ مَا شَرَعَهُ اللهُ لِلنَّبِىِّ وَلَنَا بُسِطَت كَلِمَةُ الشِّرْعَةِ بِدُخُولِ اليَآءِ عَلَيْهَا، فَصَارَت: “شَرِيعَة“، لِتُبَيِّنَ أَنَّهَا تَحْتَ اليَدِ، يُطَالِعُهَا مَنْ يَشَآءُ “شَرِيعَة“، وَفِيِهَا البَيَانُ، وَالتَّفْصِيِلُ، وَلِذَا فَقَدْ بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهَا هِىَ الَّتِى عَلَيْهَا النَّبِىُّ، وَعَلَيْهَا المُسْلِمُونَ الأَنَ، فَقَالَ:

ثُمَّ جَعَلْنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا…﴿١٨﴾الجَاثِيَة.

فَصَارَ أَمْرُ المُؤْمِن مَحْصُورًا فِى الشَّرِيِعَةِ (لاَ الشِّرْعَةِ)، بِمَا فِيِهَا مِنْ تَفَاصِيِلٍ تُغَطِّى جَمِيِعِ جُزْئِيَّاتِ الدِيِنِ، وَمَا يَحْتَاجُهُ المُسْلِمُ فِى أُمُورِ دِيِنِهِ مِنْهَا، وَفِى اتِّبَاعِهَا، لاَ فِيِمَا عِنْدَ مَنْ سَبَقَنَا مِنَ الأُمَمِ وَلاَ نَعْلَمُ عَنْهُ شَيْئًا، أَوْ مَا يُوافِقُهَا مِنْ لَدُن أَصْحَابِ الشِيَعِ، وَمِنْ أَسْفَلِهَا كَمَا هُوَ فِى الصَحِيِفَةِ. وَأَمْرُ المُؤْمِن أَنْ يَكْتَفِىَ بِمَا فِى كِتَابِ رَبِّهِ، لاَ أَنْ يَنْحَدِرَ إِلَى الرَّكَاكَةِ، وَالافْتِرَآءِ عَلَى النَّبِىِّ كَمَا زَعَمَ، وَسَبَقَ نَقْلُهُ.

وَبِالتَّالِى فَنَحْنُ لاَ نَعْرِفُ عَنْ شِرْعَةِ نُوحٍ، وَلاَ إِبْرَاهِيِمَ شَيْئًا، وَلاَ عَنْ شِرْعَةِ مُوسَى وَعِيِسَى شَيْئًا، إِلاَّ القَلِيِل النَّادِر، المَذْكُور فِى القُرْءَانِ، وَهُوَ مَا تَنَاسَبَ مَعَ التَّسْمِيَةِ “شِرْعَة”.

فَجَآءَ سَمِيِر، وَهُوَ لاَ يَنْتَبِهُ إِلَى

1 ـ شُمُولِ الشَّرِيِعَةِ، وَالأَمْرُ بِاتِّبَاعِهَا: “فَٱتَّبِعْهَا”.

2 ـ الفَرْقُ بَيْنَ الشِّرْعَةِ وَالشَّرِيِعَةِ، فَرَاحَ يَقُولُ بِمُوَافَقَةِ الصَّحِيِفَةِ لِلغَيْبِ الَّذِى لاَ يَعْرِفُهُ.

وَذَلِكَ لْيُمَهِّدَ لِرِوَايَتِهِ الخَائِبَةِ، مُدَّعِيًا أَنَّهَا تُوافِقُ شِرْعَةَ مَنْ قَبْلَنَا، وَشَرِيِعَتِنَا!!!

وَلَوْ سَأَلْتَهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ بِهَذِهِ المُوَافَقَةِ فَسَيَكُونُ الرَّدُّ مِنْ جِنْسِ الكِتَابِ!!!

وَلَوْ كَانَ قَدْ قَصَرَ المُوَافَقَةَ عَلَى القُرْءَانِ فَقَطْ لَكَانَت الأَخْطَآءُ أَقَلَّ وَأَهْوَنَ بِمَا تُمَثِّلُهُ هَذِهِ النُّقْطَةِ، وَإِنْ ظَلَّت جِبَالاً كَمَا سَيَأتِى.

وَلِلحَدِيِثِ بَقِيَّةٌ طَوِيِييييييييلةٌ .

هَامِش:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ فِى الأَوِنَةِ الأَخِيِرَةِ بَدَعَ سَمِيِرُ بِدْعَةً جَدِيِدَةً، تُضَمُّ إِلَى بِدَعِهِ، وَمَا أَكْثَرُهَا، فَهُوَ يَعْتَبِرُ أَنَّ كَلاَمَ النَّاسِ بِلِسَانِهِم المُصْطَلَحِ عَلَيْهِ، كَمَا هُوَ الحَالُ هُنَا فِى كَلِمَة: “صَحِيِحَة”، هُوَ لَغْوُ كَافِرِيِنَ فِى القُرْءَان!!! أَىْ وَاللهِ!!!

وَذَلِكَ كَمَا قَالَ: “ٱلصحيح كلمة ليست من لسان ٱلشام ولا من طوره ٱلعربىّ ٱلمبين. وقد وضعها فى موضع كلمة “صواب” محرّفا ٱلكلمة عن موضعها“.

وَقَدْ عَلَّقَ عَلَى كَلِمَةِ الصَّدِيِقِ أَبُو عَلِىّ العَريِض بِالفِيِسبُوك، قَائِلاً: “ما هو دليل كلمة “صحيح”؟ ومن أىِّ لسان هى؟ فى ٱلقرءان كلمة “صواب”. فهل كلمة “صحيح” من لغو ٱلكافرين فى ٱلقرءان؟“.

وَقَدْ كَانَ رَدِّى عَلَيْهِ كَالتَّالِى:

“كلمةصحيح من لسان الأعجميين، وكلنا أعجميين، ولم يقل أحد من الناس أن الصحيح مأخوذة من القرءان. الناس تتكلم بما اصطلحت عليه وتفهم بعضها بذلك، ولاغضاضة فيه، ولا يُسمى هذا بلغو الكافرين إلا إذا كانت الأمور قد اختلطت عليك بين نصّ القرءان واصطلاحات الناس. أناشخصيًّا أفهم من غيرى ماذا يقصد بصحيح، وأخاطبه بما اصطلحنا عليه. فما دخل الكافرين هنا؟!!

يبدو أنك تحتاج إلى فهم لغو الكافرين وضبط مناطها. قال تعالى: “وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَاٱلْقُرْءَانِ وَٱلْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴿٢٦﴾”.

لغوالكافرين يكون فى القرءان. ومداخلتك استفزازية تطلبت ألاَّ أبدأ كعادتى بالتحيّة”.

ثُمَّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ.

https://www.facebook.com/hussein.elared/posts/368006856685926

وَالطَريِفُ أَنَّ كِتَابَاتَهُ فِيِهَا اسْتِخْدَامُهُ لِكَلِمَةِ: “صَحِيِح”، كَمَا فِى قَوْلِهِ مَثَلاً فِى كِتَابِ الحُكْمِ الرَّسُولِىِّ:

أما ٱلبرهان على صحة ٱلبلاغ وموافقته للحقّ فهو تكليفþ للإنسان ٱلعالم ٱلَّذى يعمل وفق ٱلأمر ٱلإلٰهى إلى قيام ٱلساعة“.

وَمُسَلَّمٌ أَنَّ مَنْ سَيَتُلوا لَهُ قَوْلَهُ: “صِحَّة”، سَتَسْتَوِى عِنْدَهُ مَعَ: “صَوَابِ”، كَوْنُ النَّاسُ يَعْجِمُونَ، وَتَتَرَادَفُ عِنْدَهُم الكَلِمَاتُ المَوْضُوعَةُ بِلاَ ضَابِطٍ وَلاَ رَابِطٍ، وَهُوَ مَا يَمْشِى مَعَ عِجْمَتِهِم، وَمَا لاَ غَضَاضَةَ فِيِهِ.

2 ـ وَإِجْمَالِيِ مَا خَطَّهُ هُنَا هُوَ: 93 كَلِمَةً، شَامِلَةً أَسْمَآء الإِشَارَةِ، وَبَعِيِدًا عَنْ ءَايَاتِ القُرْءَانِ.

3 ـ وَتَكْمِلَةُ الفَقْرَةِ كَالتَّالِى:

وفيما بينه وبين التجمعات التي يعايشونها في المدينة، وخاصة اليهود، ولِما فيه من تأصيل مبادئ التراحم والتعاون، وبيان أسس رابطة الولاء، ومراعاة حقوق الجوار والقربى، وتحديد المسؤولية الشخصية والجماعية، والبعد عن ثارات الجاهلية وحميّتها، ووجوب الخضوع للقانون، ورد الأمر إلى الدولة في شؤون الحرب والسلم، ومعاونة الدولة في إقرار النظام، والأخذ على يد الظالم وعدم إيواء المُحدِث، وتقرير مبدأ الأمة الواحدة، وإنهاء التأثير السلبي للقبيلة القائمة على أساس العصبية، مع الإفادة من جوانبها الإيجابية، والارتفاع عن أن تكون العلاقة الحاكمة هي القبيلة، تمهيداً لدخول شعوب كثيرة في الإسلام، وتأكيد مفهوم الحرية الدينية، فلا إكراه في الدين (1).

يقول الدكتور البوطي: « إن كلمة الدستور هي أقرب إطلاق مناسب في اصطلاح العصر الحديث على هذه الوثيقة، وهي إذ كانت بمثابة إعلان دستور؛ فإنه شمل جميع ما يمكن أن يعالجه أي دستور حديث، يُعنى بوضع الخطوط الكلية الواضحة لنظام الدولة في الداخل والخارج … حسبنا ذلك دليلاً أن المجتمع الإسلامي قام منذ أول نشأته على أسس دستورية تامة، وأن الدولة قامت ـ منذ أول بزوغ فجرها – على أتم ما قد تحتاجه الدولة من المقومات الدستورية والإدارية »(2).

ثم يرد من خلال ذلك، على أولئك الذين يزعمون أن الإسلام مجرد علاقة خاصة بين العبد وربه، مبيناً أنه نظام كامل للحكم وتنظيم المجتمعات، وبسط شريعة الله في الأرض حاكمة بين الخلق جميعاً. ويرى هؤلاء الباحثون(3) أن جزءاً أساسياً جداً مما يتعلق بهذه الصحيفة؛ تنظيم العلاقة مع يهود، وأن عهداً بين النبي (ص) واليهود قد كان“.

http://www.saidhawwa.com/Portals/Files/General/mohammadhawwa/abhath/ohoodnabeewithyahood.pdf

4 ـ وَرَاجِع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=290683

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=350562

https://www.facebook.com/HtyYkwnAlqranDstwrAlthwratAlrbyt/posts/378532542239754

5فَمَثَلاً؛ بَدَلاً مِنَ القَوْلِ بِأَنَّ شَرْطَ كَذَا يَسْرِى عَلَى المُؤْمِنِيِنَ. وَبِالتَّالِى يَنْسَحِبُ عَلَى الجَمِيِع، إِذَا بِنَا نَجِدُ ذِكْرًا رَكِيِكًا لِلقَبَائِلِ، وَاحِدَةً وَاحِدَةً، كَمَا قِيِلَ:

وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

فَضْلاً عَنْ أَنَّ هَذِهِ الأَسْمَآءَ جُزَافِيَّةٌ، وَلا َشَيْءَ يُصَدِّقُهَا. إِضَافَةً إِلَى مَا فِى الصَحِيِفَةِ مِنْ أَخْطَآءٍ، وَتَّفَاهَاتِ لاَ يَقَعُ فِيِهَا صَبِىّ مُحَامِى حَتَّى. وَهُوَ يُذَكِّرُنِى بِاسْتِشْهَادِهِ بِكُتُبِ اليَهُودِ عَلَى مَا فِيِهَا مِنْ بَلاَيَا وَرَكَاكَةٍ، كَمَا سَيَأتِى فِى حِيِنِهِ.

6 ـ وَهَذِهِ بَعَضُ رَوَابِطِ نَقْدِهَا بِمَا يُغْنِى عَنْ إِضَاعَةِ الوَقْتِ فِيِهَا هُنَا، وَإِنْ كُنَّا سَنَكُرُّ عَلَيْهَا فِى مَوْضُوعٍ مُنْفَرِدٍ بَعْدَ الانْتِهَآءِ مِنَ التَّعْقِيِبِ عَلَى رِسَالَةِ سَمِيِر هُنَا:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=10139

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=10189

لِلتَعْلِيِقِ عَلَى المَقَالَةِ: مِنْ هُنَا:

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us

أضف تعليقاً

نحتفظ بسرية الايميلات المدخلة لدينا لن يتم نشر بريدك الالكتروني او بيعه هذه الحقول مطلوبة *

يمكنك استخدام HTML بالاوسمة والتضمينات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

اعادة الضبطنفذ