البَعْلُ هُوَ مَنْ انْفَصَلَ جِنْسِيًّا عَنْ زَوْجِهِ، سَوَآءٌ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ لِعِلَّةِ الطَّلاَقِ أَوْ السَّفَرِ، الخ، أَوْ وَهُوَ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَيْهِ لِعِلَّةِ الشَيْخُوخَةِ أَوْ المَرَضِ، الخ.

.

يَقُولُ اللهِ تَعَالَى فِى حَقِّ المُطَلَّقَةِ:

وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَ‌ٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا إِصْلَـٰحًا ۚ…﴿٢٢٨﴾البَقَرَة.

وَيَقُولُ اللهِ تَعَالَى عَنِ الكِبَرِ وَالشَّيْخُوخَةِ:

قَالَتْ يَـٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ﴿٧٢﴾هُود.

وَيَقُولُ اللهِ تَعَالَى عَنِ المَرْأَةِ الَّتِى هَجَرَهَا زَوْجَهَا جِنْسِيًّا وَتَخْشَى نُشُوزَهُ:

وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ…﴿١٢٨﴾النِّسَآء.

فَسَمَّى زَوْجَهَا بِالبَعْلِ.

وَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

“…وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ …﴿٣١﴾النُّور.

وَالزِّيِنَةُ هُنَا هِى زِيِنَةُ المُسْتَوَى الثَّانِى، وَهِى الَّتِى لاَ تَظْهَرُ فِى أَثْنَآءِ الخُرُوجِ، وَإِنَّمَا تَظْهَرُ فِى المَنْزِلِ بِطَبِيِعَتِهَا، كَبَعْضِ الذِّرَاعِ، وَبَعْضِ الرِّجْلِ، وَبَعْضُ التَّخَفُّفِ فِى الثِّيَابِ، وَهَكَذَا، وَهِىَ بِخِلاَفِ المُسْتَوَى الثَّالِثِ، الَّذِى نَجِدُ فِيِهِ زِيِنَةً تَهْتَزُّ بِضَرْبِ الأَرْجُلِ كَالأَرْدَافِ والنُّهُودِ، وَبِخِلاَفِ المُسْتَوَى الرَّابِعِ، الَّذِى لاَ يَدَعُ شَيْئًا. 

وَإِبْدَآءُ الزِّيِنَةِ هُنَا لِلبُعُولِ جَائِزٌ، لِمَا سَبَقَ، وَلِمَا قَدْ يَتَجَدَّدُ مِنْ عِلاَقَةٍ، فَإِذَا مَا انْتَهَت العِلاَقَةُ تَمَامًا، وَلَمْ يَعُد بَعْلاً، فَلاَ شَيْءَ مِنْ ذَلِكَ يَظْهَرُ لاِنْتِفَآءِ صِفَةِ البُعُولَةِ وَقْتَهَا. 

وَلِزِيَادَةِ بَيَانٍ فَرَاجِع شَرْحِ الأَيَةِ فِى: مَعْنَى ءِايَة.

تَمَّ التَّعْدِيِلُ فِى 2014-09-28 السَّاعَة: 2:45:16 AM

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us

3 ردا على “بَعْل – بُعُولَتِهِنَّ

  1. مخمد فوزي

    ولكن في سورة النور يثول الله تعالى
    “…………. ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو …………”
    فهل مهنى البعولة هنا هو الانفصال الجنسي ، أظن هذا غير دقيق
    الرجلء الافادة

    • إيهاب

      يَا أستاذ محمد فوزى

      تَحِيَّاتِى

      عِنْدَما تَقُولُ: “أظن هذا غير دقيق”، فَيَجِب أَنْ تَسُوقَ حُجَّتَك فِى عَدَمِ الدِّقَّةِ.

      فَبِرَجآء الإِفَادَة مِنْكَ أنْتَ أوَّلاً: لِمَاذَا غيْرُ دَقِيِقٍ هَذِهِ؟!

      ثُمَّ هَل تَعْتَقِدُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ هُنَا لِلزَّوْجَةِ أَنْ تُظْهِرَ زِيِنَتَهَا لِزَوْجِهَا؟!

      أوْ: هَلْ تَحْتَاجُ الزَّوْجَةُ إِلَى ءَايَةٍ تَقُولُ لَهَا أَنْ تُظْهِرَ زِيِنَتَهَا لِزَوْجِهَا الَّذِى يُعَاشِرُهَا وَقْتَمَا يَشَآءُ؟!!

      ثُمَّ أَلاَ تَرَى هُنَا أَنَّ الزِّيِنَةَ الَّتِى تَتَنَاوَلُهَا الأَيَةُ هِى مُشْـتَرَكَةٌ فِى ظُهُورِهَا لأَخَرِيِنَ؟!

      أَنْتَظِرُ إِعْمَالَكَ لِعَقْلِكَ فِى الأَيَةِ، وَقَدْ أَضَفْتُ الشَرْحَ بِالمَقَالِ أَعْلاَه.

      وَدُمْتَ بِخَيْرٍ

       

       

       

       

  2. محمد فوزي

    الأستاذ الفاضل / ايهاب حسن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم سيدي معك حق
    إن تعبيري هو الغير دقيق ، وكان يجب عليََّ استخدام اللفظ المناسب للتعبير عن عدم وضوح المعنى في ذهني
    ولقد تجلى المعنى في ذهني حين قرأت ردكم
    أعزك الله
    ودمتم بألف خير وسلامة

أضف تعليقاً

نحتفظ بسرية الايميلات المدخلة لدينا لن يتم نشر بريدك الالكتروني او بيعه هذه الحقول مطلوبة *

يمكنك استخدام HTML بالاوسمة والتضمينات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

اعادة الضبطنفذ