ءَاخِرُ المَقَالاَتِ

مَقَالاَتُ القُرْءَانِ

مَنَازِلُ المُؤْمِنِيِنَ فِى القُرْءَانِ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: “إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ“. وَأَنَا أَنْتَهِزُ الفُرْصَةَ لأُخَاطِبَ أُخْوَتِى الَّذِيِنَ لاَ أَعْرِفُهُم، وَلاَ يَعْرِفُونَنِى، وَأَقُولُ لَهُم: العُمْرُ يَمْضِى كَلَمْحِ البَصَرِ، فَلاَ تُلْهِكُمُ الدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا، وَلاَ تَسْمَعُوا لِلنَّاعِقِيِنَ مِنْ أَمْثَالِ شَحْرُور وَسَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن، وَغَيْرِهِم مِمَّنْ أَغْوَاهُمُ الشَّيْطَانُ لِيِضُلِّوُا عَنْ سَبِيِلِ اللهِ، وَعَلَيْكُم بِكِتَابِ اللهِ فَقَط، لاَ تَتَجَاوَزُوهُ، وَلاَ تُقُولُوا فِيِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لَكُم فِيِهِ خَمْسَ مَرَاتِبَ: 1 ـ تَتلُونَهُ، بِلاَ كَلَل. 2ـ تُمَرِّرُونَهُ عَلَى قُلُوبِكُم، فَتَسْتَشْكِلُونَ مَا لاَ تَفْهَمُونَهُ مِنْهُ. 3 ـ تُرَتِّلُونَ ءَايَاتِ المُسْتَشْكَلِ فِى فَهْمِهِ. 4 ـ تَتَدَبَّرُونَ مَا رَتَّلْتُمُوهُ. 5 ـ وَسَتَصِلُونَ بِمَشِيِئَةِ اللهِ لِقِرَاءَةِ مَا أُغْلِقَ عَلَيْكُم، بِشُرُوطٍ سَأكْتُبُهَا هُنَا فِى المَنْهَجِ العِلْمِىِّ لِدِرَاسَةِ القُرْءَانِ. ءَآمِلِيِنَ أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِيِهِم: “وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾الأَعْرَاف.

مَنْ هُوَ شَحْرُور

مَقَالاَتُ نَقْدِ كِتَابَاتٍ شَحْرُور

الْتِقَآءِى بِشَحْرُور

لَمْ أُخَطِّطُ يَوْمًا مَا لِلقَآءِ شَحْرُور، وَلاَ لِقِرَآءَةِ سَطْرٍ وَاحِدٍ مِمَّا يَفْتَرِيِهُ، وَلَكْنْ تَقَابَلْنَا بُنَآءً عَلَى طَلَبِهِ، بِصِفَتِهِ رَئِيِسًَا لِمُؤَسَّسَةِ أَبْحَاثٍ إِسْلاَمِيَّةٍ، لأَعْمَلَ مَعَهُم بِرَاتِبٍ مُقَابِلَ تَقْدِيِم بَعْضِ أَبْحَاثِى. ثُمَّ أَهْدَانِى كُتُبَهُ، وَكَعَادَتِى لَمْ أَقْرَأُ مِنْهَا سَطْرًا، ثُمَّ إِنَّنِى كُنْتُ قَدْ أَرسَلتُ بِبَحْثٍ عَنْ أُمِّيَّةِ النَّبِىِّ لِلمُؤَسَّسَةِ؛ فَوَصَلَنِى تَعْلِيِقٌ مِنْهُم عَلَي البَحْثٍ، كَتَبَهُ السُّورِى مُؤَسِّسُ مَوْقِع مِعْرَاجِ القَلَمِ، وَالمُسَمَّى بِمُحَمَّد العَانِى(شِهَابُ السَّلاَم)، يَلْمِزُونَ فِيِهِ بِأَنَّ معنى أُمِيَّةِ النَّبِىِّ المَذْكُورَ بِالدِّرَاسَةِ سَبَقَ بِهِ شحرور؛ مَا اضطَّرَّنِى إِلَى الرجوع إلي ما كَتَبَهُ شحرور، فَوَجدتُ جَهْلاً مُطْبَقًا فِى جَمِيِعِ الاتِّجَاهَاتِ، بَدْأً مِنْ مَعْنَآ الأُمِّيَّةِ إِلَى قَوْلِ شَحْرُور بِجَهْلِ اللهِ تَعَالَي بِمَا سَيَفْعَلهُ العِبَاد!!

وَهَكَذَا بَدَأَت القِصَّةُ!!

مَنْ هُوَ سَمِيِر

مَقَالاَتُ نَقْدِ كِتَابَاتٍ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن

نَقْدُ كِتَابَاتِ

سَمِيِر إبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن

لَسْتُ شَغُوفًا بتَتَبُّعِ كِتَابَاتِ غَيْرِي، وَلَكِن تَأتِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُفُنُ؛ حيثُ جَمعتني بِسمير إبراهيم خليل حَسَن المُصادفة البَحتة، بِمُنْتَدَى مِعْرَاجِ القَلَمِ، وَكُنْتُ أَحْسَبُهُ حِيِنِهَا مُحْتَرَمًا، ثُمَّ تَوَالَت بَلاَيَاهُ فَى كِتَابَتِهِ، وَنَبَّهْتُهُ عَلَى صَفَحَاتِ مَوْقِعِى إِلَى أَنَّنِى سَاَنْقُدُ بَعْضَهَا، وَرَحَّبَ هُوَ بِذَلِكَ. ثُمَّ بَعْدَهَا بِسَنَوَاتٍ وَقَعَ فِي يَدِي كِتَابٌ لَهُ، طَلَبَت مِنِّى مُؤسَّسَةِ شَحْرُورٍ أَنْ أُرَاجِعَهُ، فَوَجَدْتُهُ يَكْتَظُّ بِالعُيُوبِ وَالأَخْطَآءِ الجَوْهَرِيَّةِ، فَضْلاً عَنِ اللَّغْوِ فِى كَتَابِ اللهِ. وَمَا أَنْ بَدَأتَ بِنُصْحِهِ حَسَبِ طَلَبِهِ المَكْتُوبِ، حَتَّى أَفْصَحَ عَنْ سَفَألَةٍ وَتَدَنٍّى حَتَى رَمَانِى بِأَقْذَعِ الأَلْفَاظِ، وَبِالتَّالِي فَقَد عَقدتُ الهِمَّة عَلَي مُناقشَةِ ذَلِكَ هُنَا ــ بَعِيِدًا عَنْ سَفَالاَتِهِ ــ بقَدْرِ المُسْتَطَاع، وَحَقُّ الرَّدِ مَكْفُولٌ لَهُ إِنْ اسْتَطَاعَ؛ وَاللهُ المُسْتَعَانُ.

مَنْ هُوَ إِبْرَاهِيِم بِنْ بَنِىّ

مَقَالاَتُ نَقْدِ كِتَابَاتٍ إِبْرَاهِيِم بِن بَنِىِّ

نَقْدُ كِتَابَاتِ

إبْرَاهِيِم بِن بَنِىِّ.

هُوَ إِبْرَاهِيِم بِن بَنِيّ، أَحَدُ الشَّخْصِيَّاتِ النِّتِّيَّةِ المَجْهُولَةِ، قَامَ مَعَ السُّورِىِّ مُحَمَّد العَانِى بِإِنْشَآءِ مُنْتَدًي اسْمُهُ مِعْرَاج القَلَم. وَحَاوَلَ بِكُلِّ مَا يَمْلُكُ مِنْ جَهْدٍ أَنْ يُفَرِّغَ أَلْفَاظَ القُرْءَانِ مِنْ مَعَانِيِهَا. فَجَعَلَ اللهَ تَعَالَى هُوَ عُنْوَانٌ لِلسُّنَنِ الكَوْنِيََّةِ، وَقَالَ بِأَنَّ الرَّسُولَ هُوَ مُجَرَّدُ بُوسْطَجِىٍّ، وَجَعَلَ كُلَّ العِبَادَاتِ مَعْنَوِيَّةٍ، وَإِذَا مَا عَارَضَهُ أَحَدٌ ثَارَ وَسَبَّ وَشَتَمَ وَهَيَّجَ مَجْمُوعَةَ الحُثَالَةِ الَّذِينَ جَمَعَهُم حَوْلَهُ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَيَجِدُ المُعَارِضُ نَفْسَهُ وَسَطَ مَجْمُوعَةٍ مِنَ السَّفَلَةِ الَّذِينَ يَسُبُّونَ لَهُ دِينَهُ وَرَبَّهُ، وَيَقْرَعُونَهُ بِأَحَطِّ الأَلْفَاظ. ثُمَّ اتَّضَحَ بَعْدُ (عَلَى يَدِى) أَنَّهُ سَارِقٌ كُلَّ مَا يَقُولَهُ مِنْ غَيْرِهِ. نَحْنُ هُنَا سَنُنَاقِشُ شُبُهَاتِهِ بَعِيِدًا عَنْ السَّبِّ، وَحَقُّ الرَّدِّ مَكْفُولٌ لَهُ لَو رُزِقَ شَجَاعَةً.

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us